الأثر العسكري على المدارس في غزة

بيان الحملة العالمية من أجل التعليم بشأن الأثر العسكري على المدارس في غزة

حماية التعليمالتعليم يتعرض للعدوانإعلان المدارس الآمنة

#ProtectEducation #EducationUnderAttack #SafeSchoolsDeclaration

إن الحملة العالمية من أجل التعليم جد قلقة بشأن الاستهداف العسكري للمدارس والبنية المدنية في قطاع غزة مخلفا جرحى وقتلى في صفوف الأطفال والمعلمين وتحطيم المرافق الدراسية والمساكن.

لقد نجم عن الضربات الجوية الكثيفة التي توم بها قوات الدفاع الإسرائيلي ضد أهداف في قطاع غزة ضرر جسيم للسكان المدنيين وقتلى وتحطيم للمدارس ومباني عمومية أخرى ومجمعات سكنية.

كشف التقرير الحديث بعنوان التعليم يتعرض للعدوان (GCPEA, 2021) أن فلسطين قد تأثرت جدا من الهجمات على المدارس خلال السنوات الأخيرة حيث تم إحصاء ما يفوق 500 حادث في المدة الزمنية ما بين 2015 و 2019. إن فلسطين تحتل المرتبة الثالثة عالميا ضمن البلدان الأكثر تأثرا بالهجمات ضد الطلاب والمعلمين ومستخدمي التعليم الآخرين أثناء نفس المدة الزمنية كما أن استعمال المدارس والجامعات لأغراض عسكرية كان جد معتبر. ففي السنة الأخيرة تأثر أكثر من 23.000 طفل. إن 113 حادث من أصل 118 حادث هي من ارتكاب القوات الإسرائيلية والخمسة الباقية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون( الأمم المتحدة 2019). شملت هذه الحوادث مواجهات عسكرية في مناطق قريبة من المدارس وعمليات اعتقال في المدارس وعنف المستوطنين ضد المدارس وقيود على الوصول إلى التعليم واعتقال وتهديد طلاب ومعلمين ووجود عسكري قرب المدارس.

وبالرغم من وجود قانون دولي حول حقوق الإنسان وقانون الإنسانية اللذان ينصان صراحة أن الدول والمجتمع المدني مسؤولة على ضمان الحق في التعليم في سياق الطوارئ، فإن الهجمات الحديثة قد ألحقت أضرارا بعدد 36 مدرسة على الأقل ومئات الطلاب والمعلمين. كما أشارت التقارير إلى أن عددا من المدارس يتم استعمالها كملاجئ مؤقتة وغير مبرمجة من طرف النازحين في شمال غزة وفي مدينة غزة.

إن الحملة العالمية من أجل التعليم تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتدعو المجتمع الدولي وحملة التعليم لا يمكنه الانتظار ومنظمات الأمم المتحدة إلى توفير إمدادات التعليم الطارئة لصالح الأطفال والشباب النازحين وحشد الموارد لإعادة بناء المرافق التعليمية المتضررة.

كما تدعو الحملة العالمية من أجل التعليم حكومة إسرائيل إلى الامتثال فورا ودائما إلى القوانين الإنسانية الدولية وإلى اتفاقيات جنيف وتذكر كذلك حكومة إسرائيل أنها ملزمة باحترام إعلان المدارس الآمنة والتوقف عن شن هجماتها عليها أو استخدام أي مدرسة لأغراض عسكرية.

انتهى