مليار صوت لقصص تعليمية

مليار صوت من أجل التعليم: العمل الآن لرفع أصوات أولئك المتضررين.

هل أنت واحد من مليار شخص الذين تضرر تعليمهم بكوفيد-19؟ هل تضرر تعليم أطفالك، وتعليم بنات أختك وأبناء أخيك وتعليم أصدقائك؟العالم يحتاج إلى سماع القصة التي تحملها بشأن الأمل، اليأس، المقاومة، التنظيم والتعبئة.

دعوا أصواتكم تُسمع ! [ تقاسم قصتك معنا!]

هل أنت معني بمستقبل مليار طالب وطفل توقف تعليمهم أو انقطع بسبب كوفيد-19. اقرأ قصصهم أدناه !

أم يائسة: مواصلة ابنتها لدراستها معرّضة للخطر

أنا اسمي أنا ساك. أنا والدة أنا آو، وهي تلميذة في اكمالية سان غابريال، مؤسسة تعليمية خاصة في تياس ( 70 كلم عن داكار). كنت أتاجرُ في عصائر محلية وكان هذا النشاط يسمحُ لي بتلبية احتياجات ابنتي التي كانت جيّدة نوعا ما في المدرسة. لقد تحصلت على جائزة في كل امتحان لها. ولكن مع ظهور كوفيد-19 توقفت تجارتي وأصبحتُ غير قادرة على تسويق منتجاتي بسبب التدابير التي اتخذتها السلطات. هذا أمر جلّي بحيث كانت الأسواق والمدارس مغلقة أو تقوم بالحد الأدنى من الخدمة. نظرا لغياب الوسائل، لم أتمكن من دفع تكاليف الأشهر الأخيرة المتعلقة بدراسة ابنتي. هذا ما أدى إلى رفض المدرسة تسليم ابنتي كشف النقاط الخاص بسداسي الدراسة.

تمكنتُ بعد القيام ببعض الطلبات من الحصول على رقم طاولتها في امتحان شهادة نهاية الدراسات المتوسطة وأحمد الله أنها نجحت فيه.

تم حاليا توجيه ابنتي إلى السنة الأولى من التعليم الثانوي وينبغي لها أن تسجل نفسها ولكن بسبب غياب كشف النقاط فإن دراستها معرضة للخطر. لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في تأثير سلبي على تعليم ابنتي.

ليس هناك فرصة للحاق بالركب

: يعيش لونت البالغ من العمر 12 سنة وعائلته في ظروف صعبة. والده غالبا ما يكون بعيدا يعمل بجد لتوفير حاجياتهم وأمه مريضة غير قادرة على الاعتناء بالعائلة.

وبسبب غيابه عن المدرسة في غالب الأحيان، فإن لونت يعيد الفصل الرابع. يتمثل هدفه بالنسبة لهذه السنة الدراسية في العمل بجد للحاق بزملاء فصله. وبسبب جائحة كوفيد-19 ، غلقت المدارس عبر رومانيا أبوابها لعدة شهور وبقي لونت مستبعدا كونه لا يتوفر على الوصول إلى التدريس عبر الانترنت.

إن أمنيته هي أن تشتغل المدرسة كما كانت من قبل وأن يعود هو وأصدقاؤه إلى الأقسام مع معلمهم من أجل التعلم واللعب معا. أعادت المدرسة فتح أبوابها مؤخرا في رومانيا ولكن لا زال هناك غموض بشأن المدة التي تبقى فيها البلاد متأثرة بشدة بالجائحة.

 

 

 

حلم ماريتزا فالديس توريس لابنتهاz

ي المجتمع المحلي الصغير، الموجود في مقاطعة بوماكانتشي في بيرو، تحلم ماريتزا فالديس توريس أن ترى ابنتها تزاول الدراسة في الجامعة وتصل إلى فرص مهنية. عندما غلقت المدارس أبوابها، وبالرغم من أنها تلقت تعليما خفيفا ، فإنها كانت تعلم ابنتها يوميا بالبيت

شاهد مقابلة مارتيزا هنا.

 

 

 

 

 

 

حلم محمد

إن حلم محمد البالغ من العمر 8 سنوات هو أن يصبح باحثا في العلوم أو الرياضيات. مع انتشار جائحة كوفيد-19 ، غلقت المدارس أبوابها في مصر ولم يستطع محمد الالتحاق بالدرجة الثانية من التعليم. عثرت عائلة محمد على برنامج للمتطوعين يُسمى “العبقري الصغير” الذي يسعى إلى اكتشاف طلاب موهوبين في الرياضيات. قطعت العائلة مسافة قدرها 40 كلم في اليوم من قريتها الصغيرة إلى مدينة الخارجة من أجل تمكين محمد من المشاركة في التدريب. على البرنامج أن يتوقف كذلك ولكن هذا لم يوقف محمد الذي يمارس الآن في المنزل ألعاب الحساب الذهني التي تعلمها في التدريب ويتقاسمها مع أصدقائه في القرية.

 

 

 

 

مساهمتي في المجتمع خلال جائحة COVID-19 – خوسيه لويس بيريز – بيرو

السلام عليكم. اسمي جوزي بيراز. أنا طالب بالهندسة الجغرافية “بجامعة ناسيونال مايو ردي سان ماركوس”. لقد حظيت بالاستفادة من منحة الإيواء التي قدمتها نفس الجامعة ومنحة الإقامة الداخلية التي تمنحها وزارة التعليم.

كانت مساهمتي في المجتمع أثناء الجائحة من خلال جيل منصة أوكسيماب (OXIMAP) التي كانت دعما كبيرا لغالبية العائلات الهشة خلال كوفيد-19 وذلك بتيسير الوصول إلى نقاط إعادة شحن الأكسجين الآمنة وغير مكلفة وأحيانا مجانية.”

جوزي بيراز من شانشامايو، مقاطعة في إقليم جونين الموجود في المرتفعات الوسطى لبيرو.

فبفضل هاتين المنحتين اللتين أشار إليهما يمكن له أن يواصل دراسته في الجامعة.

تشكل المنح الدراسية مؤشرا للزيادة المالية التي تم استثمارها في التعليم العالي العام.

شاهد الفيديو باللغة الاسبانية هنا.

 

عندما أخذت كوفيد19 الفضاء الآمن الوحيد

تعوّد شامارك وزكرياء البالغان من العمر 14 و13 سنة على التوالي على العيش في شوارع موغاديشو، عاصمة الصومال. وعلى غرار العديد من الأطفال الآخرين، دفع بهما الفقر وتفكك الأسر إلى الشارع. ” غادرت والدي عندما كنت صغيرا جدا. لا أعرف أين توجد عائلتي ” يقول شامارك.

لقد رتبت كوفيد-19 أثارا عميقة وواسعة الانتشار على اقتصاد الصومال الشيء الذي عرّض للخطر سبل عيش العديد من العائلات وزاد من خطر لجوء المزيد من الأطفال إلى الشوارع.

إلى جانب ذلك، كان لغلق المدارس أثر كبير على الأطفال في الصومال. كانت التقديرات تشير قبل كوفيد-19 إلى أن 1.5 مليون طفل فقط من أصل 4.5 ملايين طفل في سن الدراسة كانوا يلتحقون بالمدرسة ويبقى 3 ملايين طفل في سن الدراسة لا يلتحقون بها.

لقد عرّض الغلق الممتد للمدارس العديد من الأطفال إلى إساءة المعاملة والاستغلال مع نزع ما كان يمثل الفضاء الآمن للعديد منهم.”من قبل كنت أعيش مع أطفال الشوارع. كان هؤلاء يحملون في غالبيتهم سكاكين كبيرة. تم إخراجي من هذه العصابات والآن أعيش في مكان جيّد. أحث أطفال الشوارع الآخرين على الرجوع إلى المدرسة.” يقول شامارك.

لقد لعبت المدرسة دورا أساسيا في إخراج شامارك وزكرياء من الشوارع. بفضل مركز كداري لإعادة إدماج أطفال الشوارع، وهو عضو في تحالف الصومال من أجل التعليم للجميع، تمكن الاثنان من استئناف تعليمهما في ديسمبر 2020.

 

زكرياء: ” كنت أعيش كطفل شوارع في سيلغاب، منطقة هماروين من ناحية موغاديشو. كنت مدمنا على المخدرات. الآن أنا في صحة جيّدة وأزاول الدراسة. عندي مكان أنام فيه وطعام أتناوله. أريد أن أكون في المستقبل معلما في المدرسة”.