• gaw 2015 banner ar

حقوق متساوية، فرص متساوية: التعليم والإعاقة

EREO ACCREDIT LIGHT FOR THE WORLD IMG2 sml LOGO في معظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل فإن الأطفال ذوي الإعاقة أكثر عرضة لأن يكونوا خارج المدرسة مقارنة مع أي مجموعة أخرى من الأطفال. وحتى عند التحاقهم بالمدرسة، غالبا ما يكون الأطفال الذين يعيشون مع الإعاقة أكثر عرضة للتسرب وترك المدرسة في وقت مبكر. وفي بعض البلدان، يضاعف وجود الإعاقة من فرصة عدم وجود الطفل في المدرسة، مقارنة مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة. ومن ثم، لم يعد الأمر مفاجئا أنه وفي كثير من البلدان يشكل الأطفال ذوي الإعاقة الغالبية العظمى من الأطفال خارج المدرسة. وبالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدرسة، تزيد نوعية وشكل التعليم المدرسي الذي يتلقونه - في كثير من الأحيان في مدارس منفصلة - من حالة الاستبعاد من المجتمع، لا بل وتأكيد الآراء السلبية حول الإعاقة، وغالبا ما يتسرب هؤلاء الأطفال من المدرسة.  

ستركز عضوية الحملة العالمية للتعليم خلال أسبوع العمل العالمي لعام 2014 على رفع الوعي بقضايا الإعاقة من خلال حملة حقوق متساوية، فرص متساوية: التعليم والإعاقة. .

 

ويعد أسبوع العمل العالمي أحد البؤر الرئيسية لحركة التعليم، فهذا الأسبوع الذي أنشأته وتديره الحملة العالمية للتعليم، يوفر لكل من يناضل من أجل الحق في التعليم فرصة لتسليط الضوء على مجال جوهري من أجندة التعليم للجميع، وبذل الجهود الهادفة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، ب دعم الملايين من أفراد الجمهور في جميع أنحاء العالم الذين ينضمون معا لنفس السبب.

وفي عام 2014 ستكون قضية التعليم والإعاقة محور أسبوع العمل العالمي للحملة العالمية للتعليم، ونحن نطلب من المعلمين والطلاب ونشطاء التعليم وأفراد الجمهور المشاركة في فعاليات أسبوع العمل العالمي في جميع أنحاء العالم خلال الفترة ما بين 04-10/أيار/مايو 2014.

إذا كنت معلما ومدرستك ستشارك، سجل هنا.

إذا كنت تحالفا وطنيا أو عضو في الحملة العالمية للتعليم، سجل للمشاركة هنا .

  • ففي ملاوي وتنزانيا، على سبيل المثال، تتضاعف احتمالية عدم التحاق الطفل من ذوي الإعاقة بالمدرسة لتصل إلى الضعفين وفي بوركينا فاسو، تزيد الإعاقة من مخاطر تعرض الأطفال للبقاء خارج المدرسة بمرتين ونصف.  
  • وفي بوليفيا تشير التقديرات إلى أن 95٪ من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 سنة يلتحقون بالمدرسة، في حين يلتحق 38٪ فقط من الأطفال ذوي الإعاقة بالمدرسة - أكثر من ضعفي فرصة عدم الالتحاق بالمدرسة.
  • وفي إثيوبيا، ووفقا لوزارة التعليم، فإن أقل من 3٪ من الأطفال ذوي الإعاقة يتمتعون بإمكانية الوصول وتحصيل التعليم الابتدائي، كما ويتسارع تناقص تحصيل التعليم لدى مع ارتقاء الأطفال في سلم التعليم.
  • وفي نيبال، فإن ما يقرب من 6٪ من الأطفال في سن الدراسة هم خارج المدرسة، من بينهم ما يصل إلى 85٪ هم من الأطفال ذوي الإعاقة.
  • وضع الفتيات من ذوات الإعاقة هو أسوأ من الفتيان ذوي الإعاقة. ففي ملاوي، أظهرت إحدى الدراسات أن عدد الفتيات من ذوات الإعاقة اللواتي لم يلتحقن بالمدارس نهائيا هو أكبر بكثير مقارنة مع الفتيان ذوي الإعاقة. وهذا يترجم إلى انخفاض معدلات معرفة القراءة والكتابة كبالغين: على سبيل المثال، تظهر الإحصاءات الوطنية في غانا أن معدل معرفة القراءة والكتابة للبالغين من غير ذوي الإعاقة تصل إلى70٪، وتنخفض هذه النسبة لتصل إلى 56٪ للبالغين من ذوي الإعاقة، وتنخفض هذه النسبة إلى 47٪ فقط للنساء من ذوات الإعاقة.
  • إيطاليا هي البلد الأوروبي الوحيد الذي حقق دمج جميع الطلبة ذوي الإعاقة (أكثر من 99٪) في المدارس العادية.