• gaw 2015 banner ar

social fsocial Psocial tsocial yt

read our blog en 2

blog button

حقوق متساوية، فرص متساوية: التعليم والإعاقة

EREO1
Image © Robin Wyatt:
www.robinwyatt.org/photography  | عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  
في معظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل فإن الأطفال ذوي الإعاقة أكثر عرضة لأن يكونوا خارج المدرسة مقارنة مع أي مجموعة أخرى من الأطفال. وحتى عند التحاقهم بالمدرسة، غالبا ما يكون الأطفال الذين يعيشون مع الإعاقة أكثر عرضة للتسرب وترك المدرسة في وقت مبكر. وفي بعض البلدان، يضاعف وجود الإعاقة من فرصة عدم وجود الطفل في المدرسة، مقارنة مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة. ومن ثم، لم يعد الأمر مفاجئا أنه وفي كثير من البلدان يشكل الأطفال ذوي الإعاقة الغالبية العظمى من الأطفال خارج المدرسة. وبالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدرسة، تزيد نوعية وشكل التعليم المدرسي الذي يتلقونه - في كثير من الأحيان في مدارس منفصلة - من حالة الاستبعاد من المجتمع، لا بل وتأكيد الآراء السلبية حول الإعاقة، وغالبا ما يتسرب هؤلاء الأطفال من المدرسة.

  • ففي ملاوي وتنزانيا، على سبيل المثال، تتضاعف احتمالية عدم التحاق الطفل من ذوي الإعاقة بالمدرسة لتصل إلى الضعفين وفي بوركينا فاسو، تزيد الإعاقة من مخاطر تعرض الأطفال للبقاء خارج المدرسة بمرتين ونصف.
  • وفي بوليفيا تشير التقديرات إلى أن 95٪ من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 سنة يلتحقون بالمدرسة، في حين يلتحق 38٪ فقط من الأطفال ذوي الإعاقة بالمدرسة - أكثر من ضعفي فرصة عدم الالتحاق بالمدرسة.
  • وفي إثيوبيا، ووفقا لوزارة التعليم، فإن أقل من 3٪ من الأطفال ذوي الإعاقة يتمتعون بإمكانية الوصول وتحصيل التعليم الابتدائي، كما ويتسارع تناقص تحصيل التعليم لدى مع ارتقاء الأطفال في سلم التعليم.
  • وفي نيبال، فإن ما يقرب من 6٪ من الأطفال في سن الدراسة هم خارج المدرسة، من بينهم ما يصل إلى 85٪ هم من الأطفال ذوي الإعاقة.
  • وضع الفتيات من ذوات الإعاقة هو أسوأ من الفتيان ذوي الإعاقة. ففي ملاوي، أظهرت إحدى الدراسات أن عدد الفتيات من ذوات الإعاقة اللواتي لم يلتحقن بالمدارس نهائيا هو أكبر بكثير مقارنة مع الفتيان ذوي الإعاقة. وهذا يترجم إلى انخفاض معدلات معرفة القراءة والكتابة كبالغين: على سبيل المثال، تظهر الإحصاءات الوطنية في غانا أن معدل معرفة القراءة والكتابة للبالغين من غير ذوي الإعاقة تصل إلى70٪، وتنخفض هذه النسبة لتصل إلى 56٪ للبالغين من ذوي الإعاقة، وتنخفض هذه النسبة إلى 47٪ فقط للنساء من ذوات الإعاقة.
  • يطاليا هي البلد الأوروبي الوحيد الذي حقق دمج جميع الطلبة ذوي الإعاقة (أكثر من 99٪) في المدارس العادية.

تعد عملية معالجة هذا التمييز الشديد أمر شديد الإلحاح وعلى عدة صعد. أولا، هذا الحرمان من الحق في التعليم يسلب الأطفال فوائد تعليمية مستقبلية، وإتاحة الفرصة للوصول إلى الحقوق الأخرى- على سبيل المثال، عن طريق الحد من فرص العمل أو المشاركة في الشؤون المدنية في وقت لاحق في الحياة. فمن شأن ذلك أن يحد من المشاركة الكاملة في المجتمع، وتفاقم الإقصاء، والحد من فرصة الشخص للهروب من الفقر. وغالبا ما يمثل الاستبعاد من الفصول الدراسية بداية حياة مليئة بالاستبعاد من المجتمع. وهذا يعني بالإضافة إلى غيره من الحواجز التي يواجهها الناس الذين يعيشون مع الإعاقة أنهم عادة ما يكونوا من بين أفقر الفقراء.

تقرير: حقوق متساوية، فرص متساوية: التعليم الجامع للأطفال ذوي الإعاقة   

EREO REPORT THUMB يلخص التقرير الجديد للحملة العالمية للتعليم حول التعليم والإعاقة الأدلة الحالية حول حجم التحدي ويبرز مستويات الاستبعاد من التعليم التي يواجهها الأطفال ذوي الإعاقة والعوائق المشتركة التي يواجهونها في الوصول للتعليم النوعي والجيد. كما يهدف إلى إبراز الوضع الحالي بالنسبة لأنظمة التعليم الجامع، حيث يتم دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المدارس النظامية، وفي فصول دراسية ومدارس تستجيب وتتكيف على نحو أكثر فعالية لتلبية احتياجاتهم. أخيرا، يلخص التقرير استجابات السياسة العامة التي يمكن أن تساعد في خفض الحواجز المشتركة - من الأسرة والمجتمعات المحلية والحكومة الوطنية وصولا إلى المجتمع الدولي - تحديد مجموعة واضحة من مجالات العمل وتوصيات السياسة للحكومات والجهات المانحة والمجتمع الدولي. وقد نشر هذا التقرير من قبل الحملة العالمية للتعليم وبدعم من المنظمة الدولية للمعوقين.

 
التحميل English                                      التحميل  العربية
التحميل  Français                                  التحميل Español
                                          التحميل  Português

 

 

  

أسبوع العمل العالمي من 04-10 أيار/مايو 2014

يعد أسبوع العمل العالمي أحد البؤر الرئيسية لحركة التعليم، فهذا الأسبوع الذي أنشأته وتديره الحملة العالمية للتعليم، يوفر لكل من يناضل من أجل الحق في التعليم فرصة لتسليط الضوء على مجال جوهري من أجندة التعليم للجميع، وبذل الجهود الهادفة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، ب دعم الملايين من أفراد الجمهور في جميع أنحاء العالم الذين ينضمون معا لنفس السبب.  

وفي عام 2014 ستكون قضية التعليم والإعاقة محور أسبوع العمل العالمي للحملة العالمية للتعليم، ونحن نطلب من

المعلمين والطلاب ونشطاء التعليم وأفراد الجمهور المشاركة في فعاليات أسبوع العمل العالمي في جميع أنحاء العالم خلال الفترة ما بين 04-10/أيار/مايو 2014.

للمزيد عن أسبوع العمل العالمي السابق .   هنا.

مطالب الحملة

تؤمن الحملة العالمية للتعليم أن تحقيق أكبر الثر على حق الأشخاص ذوي الإعاقة يمكن أن يتم من خلال الجهود التي تبذلها الحكومات الوطنية لتقديم الاستراتيجيات الـ 7 التالية:

  • إنشاء الأطر التشريعية المناسبة، ووضع خطط وطنية طموحة لتحقيق التعليم الجامع.
  • توفير القدرات والموارد والقيادة لتنفيذ خطط وطنية طموحة لتحقيق التعليم الجامع.
  • تحسين البيانات المتعلقة بالإعاقة والتعليم، وبناء المساءلة عن العمل.
  • جعل المدارس والفصول الدراسية سهلة المنال والوصول وذات الصلة للجميع.
  • ضمان توفر ما يكفي من المعلمين المدربين بشكل مناسب للجميع.
  • تحدي المواقف التي تعزز وتديم التمييز.
  • إنشاء بيئة تمكينية لدعم التعليم الجامع، بما في ذلك من خلال السياسات والإستراتيجيات عبر القطاعات والتي تقلل من الاستبعاد

يجب دعم هذه الإستراتيجيات من قبل الجهات المانحة الثنائية والمجتمع الدولي من خلال التعاون الإنمائي.

يجب على الجهات المانحة الثنائية:

  • الإيفاء بالالتزام طويل الأمد لتخصيص 0.7٪ من الدخل القومي الإجمالي للمساعدات، وتخصيص 10٪ على الأقل من ميزانيات المساعدات للتعليم الأساسي. مع تركيز خاص لدعم خطط البلدان ذات الدخل المنخفض.
  • ضمان أن تتناسب المساعدات المقدمة لدعم التعليم الجامع أو الأهداف التي تقلل من استبعاد الأطفال ذوي الإعاقة مع الاحتياجات والثغرات لتحقيق أهداف التعليم للجميع والأهداف الإنمائية للألفية.
  • ضمان أن المساعدات تدعم التوسع في الخطط الوطنية ولا تصبح إضافة للجهود المجزأة والصغيرة الحجم حول التعليم الجامع، وفي الوقت ذاته الالتزام بالمبادئ المتفق عليها دوليا حول فعالية المساعدات.
  • ضمان أن البرامج التعليمية والخطط والسياسات تجعل من دعم التعليم الجامع أمرا مركزيا ومحوريا للمساعدة الإنمائية. وأن تكون طواقم الوكالات المانحة قادرة ومتفهمة لدعم هذا الأمر.
  • تعزيز ودعم قدرة الحكومات الشريكة لمعالجة الدمج من خلال التخطيط والتنفيذ والرصد والتقييم.
  • ضمان أن جميع البرامج التعليمية تدعم المتعلمين ذوي الإعاقة، مع إيلاء اهتمام خاص لأولئك الذين يواجهون تهميشا أو تمييزا متعددا، كالفتيات أو الأطفال الذين يعانون من مستويات أعلى من الإعاقات الجسدية أو صعوبات التعلم.
  • دعم الحكومات الشريكة لضمان التنسيق الكافي بين الوزارات وبين الحكومة والمجتمع المدني وشركاء التنمية الآخرين، من خلال عمليات مثل مجموعات التعليم المحلية وغيرها من المحافل الوطنية لتخطيط السياسات.

يجب على المجتمع الدولي:

  • ناء أهداف عالمية واضحة وقابلة للقياس من أجل التعليم الجامع والإعاقة في أجندة ما بعد عام 2015، وضمان الإشارة الصريحة فيها للتعليم. وإعطاء الأولوية في مجال جمع بيانات موثوقة عن التعليم والإعاقة لتعزيز تتبع ورصد التقدم المحرز بشأن أهداف ما بعد عام 2015.
  • إعطاء الأولوية في مجال جمع البيانات موثوقة حول التعليم والإعاقة (بما في ذلك التصنيف حسب نوع الإعاقة واحتياجات الدعم) لتعزيز تتبع ورصد التقدم المحرز نحو أهداف ما بعد- 2015.
  • على الشراكة العالمية للتعليم أن تصبح نصير للتعليم الأكثر شمولا للأطفال ذوي الإعاقة. ويشمل ذلك ضمان الخبرة الكافية في إطار فرق الدعم القطري، ووضع المبادئ التوجيهية التي يمكن أن تساعد في تحسين الجمع، بما في ذلك المبادئ التوجيهية لدعم تحسين جمع البيانات، وتعميم مراعاة منظور دمج التعليم الجامع في عمليات التقييم
  • على الشراكة العالمية للتعليم العمل لضمان أن تخصص مجموعات التعليم المحلية مساحة حقيقية للمنظمات التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة.